الشيخ علي الكوراني العاملي

209

الجديد في الحسين (ع)

4 / 247 ) . تاريخ الطبري : 4 / 599 ، والنهاية : 6 / 272 ، والمنتظم : 6 / 91 ، وابن الأثير : 4 / 88 ) وقد حرف رواة الأمويين لعْنة النبي صلى الله عليه وآله وجعلوها مدحاً لأمه ! فقال الضحاك في الآحاد والمثاني ( 1 / 394 ) : ( وكانت تسمى الزرقاء من حسن عينيها ) ! رفض أمبراطورية جده وقدم نفسه للشهادة ! قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( 2 / 10 ) : ( فلبث والياً شهرين وليالي محجوباً لا يُرى ، ثم خرج بعد ذلك فجمع الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس ، إني نظرت بعدكم فيما صار إلي من أمركم وقلدته من ولايتكم ، فوجدت ذلك لا يسعني فيما بيني وبين ربي أن أتقدم على قوم فيهم من هو خير مني وأحقهم بذلك ، وأقوى على ما قلدته ، فاختاروا مني إحدى خصلتين : إما أن أخرج منها وأستخلف عليكم من أراه لكم رضاً ومقنعاً ، ولكم الله عليَّ ألا آلوكم نصحاً في الدين والدنيا . وإما أن تختاروا لأنفسكم وتخرجوني منها . قال : فأنفَ الناس من قوله وأبوْا ذلك ، وخافت بنو أمية أن تزول الخلافة منهم فقالوا : ننظر في ذلك يا أمير المؤمنين ونستخير الله فأمهلنا . قال : لكم ذلك وعجِّلوا عليَّ . فلم يلبثوا بعدها إلا أياماً حتى طُعِن ( مرض مرض الموت ) فدخلوا عليه فقالوا له : استخلف على الناس من تراه لهم رضاً . فقال لهم : عند الموت تريدون ذلك ، لا والله لا أتزودها ! ما سعدت بحلاوتها فكيف أشقى بمرارتها ، ثم هلك رحمة الله عليه ولم يستخلف أحداً ) . وقال المفيد في الإختصاص / 131 : ( وهلك معاوية بن يزيد وهو ابن إحدى وعشرين سنة ، وولي الأمر أربعين ليلة ) . أقول : دسوا له السُّم ، ثم قالوا له فوضناك فولِّ الخلافة من شئت ! فقال لهم : الآن تفوضوني ، أردت ذلك وأنا سالم لأرتب أمركم ، أما الآن فلا ينفع .